حبيب الله الهاشمي الخوئي
69
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المعنى من أهمّ الأمور ملاحظة حال السامع والمأمور والمتّعظ في استعداده للتبليغ وتحمّل القوانين ، والأخبار الملقاة إليه وخصوصا إذا كان طرف الخطاب والأمر عامة الناس ، فإنه لا بدّ لنفوذ الكلام فيهم وإجراء الأوامر بينهم ، وينبغي أن يكون ذلك الكلام أو الدستور ملائما لطبعهم وموافقا لأميالهم بوجه ما ، فلو كان مؤلما لهم مكروها في نظرهم يوجّهون سهام البهتان إلى القائل والامر وإن كان حقا كما هو المعروف من حال النّاس تجاه الأنبياء والهداة والحكماء والدعاة وكأنه أشار إلى ما لقيه من النّاس تجاه أوامره وبيانه للحقائق والقوانين الالهيّة . الترجمة هر كه عجولانه چيزى را بمردم اظهار كند كه ناخواه آنها است ، ندانسته هر سخني در بارهء أو بگويند . هر كه آرد بهر مردم چيز ناخواهى شتابان در پيش گويند نادانسته هر حرفى فراوان الخامسة والثلاثون من حكمه عليه السّلام ( 35 ) وقال عليه السّلام : من أطال الأمل ، أساء العمل . المعنى إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى وطول الأمل ، أمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحق ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة . الترجمة هر كه رشتهء آرزو را دراز كند ، بكار بد آغاز كند . هر كسى آرزو دراز كند شيوهء كار زشت ، ساز كند